
.
لي في رُبى أطلالِ مكة مرغب ..
فعسَى الإله يَجُود لي بمُرادي *.

تِشغِلُ أوقاتهَا بِشراءَ المَلابِس
وتتَمشئ فِي أرجَاء المِدينة .. باحِثةً عنَ
مايّلفِتُ نَظراتِها , ولكِن فجأة تَرى شخصاً تِعرفهُ أمَامها
لالا ! .. يشبِههُ فقط ، يشبِهُ وَجه حَبيبِها الذَي تَركها
في شَهرِ مارسَ .. تباً لهذهِ الصُدفه
سَارت وكأنها لمّ تُشاهِدهُ ما إنّ تقّدمتهً
ذهبتَ تَركضُ وتَبكي .. أينَ أنت !؟
أينَ أنتَ حيَنمَا أجِدُك .. أجدُك ولستَ بِ أنت
أرجُوكَ : لا تتَبعُني أطَيافُك .. وأشبَاهُك \ المُوحِشه !؟
- أمل عثمان